السبت, 20 تموز/يوليو 2019
A+ R A-

طبيعة الاقتصادية لولاية الرستاق:

 

 

ولاية الرستاق تعد واحدة من أقدم العواصم العمانية، ومعروفة بطبيعتها الاقتصادية منذ القدم كونها تعد واحدة من أهم وأقدم الأسواق التي عرفتها سلطنة عمان، وما تاريخ سوق الرستاق القديم (أبو ثمانية) إلا مثال لعراقة هذه الولاية الاقتصادية منذ القدم، فهذا السوق كان ولا يزال نافذة لتسويق المنتجات الزراعية لمحافظات الباطنة والداخلية والظاهرة، وكان ملتقى لعدد هائل من الصناعات التقليدية.

أما اليوم فهناك توجه من وزارة السياحة لتطوير بعض المناطق السياحية في ولاية الرستاق، كتطوير عين الكسفة، وقرية بلد سيت، وشلالات الحوقين، وقرية وجمة بوادي السحتن، ناهيك عن تطوير الحصون والقلاع الموجودة في الولاية، كما أن هناك طفرة عمرانية كبيرة تشهدها الولاية وهذا يدل على أن الولاية ذو طبيعة إقتصادية ومستقبلها الاقتصادي نام بشكل جيد.

فحسب الإحصائيات الصادرة من وزارة البلديات الاقليمية وموارد المياة فإن إجمالي عدد إباحات البناء الكبرى الصادرة من بلدية الرستاق خلال الربع الأول من عام 2014م بلغ 235 إباحة سكنية جديدة، و11 إباحة بناء تجارية، و4 إباحات صناعية، و 10 إباحات زراعية و 16 إباحة بناء حكومية.

كما أن عدد شهادات إتمام البناء وتصاريح الحفر الصادرة من البلدية قد بلغ 436 شهادة بنسبة زيادة 42% من العام الماضي، كما بلغت عدد طلبات توصيل خدمة الكهرباء إلى 550 طلب خلال الربع الأول من عام 2014م فقط. وهذا يدل على النهضة العمرانية الكبيرة التي تشهدها الولاية.

كما أن عدد السجلات التجارية والصناعية المستخرجة حديثا في ارتفاع مستمر، وذلك مواكبة للمشاريع الكبيرة التي تنفذها الحكومة في الولاية، كطريق وادي السحتن، وطريق الرستاق – الحمراء، وإزدواجية عقبة الرستاق، وكذلك جسر وادي بني سوق، والمجمع الرياضي بالرستاق، وغيرها من المشاريع الكبيرة.

كل هذا جعل من ولاية الرستاق ذا مستقبل إقتصادي واعدة، كونها مركزاً إدارياً لمحافظة جنوب الباطنة وكذلك تعد همزة وصل بين عدة محافظات كالظاهرة والداخلية مع العاصمة مسقط.

ناهيك عن عدد السكان المتزايد حيث بلغ عدد سكان الولاية في عام 2013م 101540 ألف نسمة منهم 22065 ألف وافد يعملون في الولاية في مختلف المهن التجارية والصناعية حسب المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.

للوصول لولاية الرستاق